Save the Children Türkiye - SCUS Booklet Reading
– معًا نحن أقوى! –
مقدمة
تم إعداد هذه الكتيب في إطار أنشطة مكافحة التنمّر ضمن أعمال الدعم النفسي الاجتماعي لمكتب منطمة إنقاذ الأطفال في تركيا، ويستهدف الأطفال في الفئة العمرية من 6 إلى 12 سنة.
يشمل برنامج الدعم النفسي الاجتماعي لـ منطمة إنقاذ الأطفال تركيا أنشطة متعددة المستويات مثل: إنشاء مساحات صديقة للأطفال ومناطق للتعلم، أنشطة الفن والرياضة والموسيقى والرقص، جلسات دعم نفسي اجتماعي فردية قائمة على المهارات العملية، جلسات التربية الإيجابية، ودروس التعلّم الاجتماعي العاطفي. كما يتم دعم الأطفال عبر جلسات جماعية للدعم النفسي التي تتناول موضوعات مثل تنظيم المشاعر ومكافحة التنمّر، مما يساعدهم على التعامل مع الضغوط، وتطوير مهارات التواصل، وحلّ المشكلات دون عنف، وبناء صداقات صحية. كذلك يتم تعزيز هذا المسار من خلال تدخلات مخصّصة تهدف إلى تقوية التفاعل بين الوالدين والأطفال.
في بداية الكتيب، يمكنكم قراءة أو الاستماع إلى قصة بعنوان "فرصة أخرى"، وهي ثمرة خيال 12 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 6 و9 سنوات ممن بدؤوا العيش في المخيمات في هاتاي بعد زلازل 2023. شارك الأطفال في عام 2025 في ورشة سرد القصص استمرت ثلاثة أيام، ضمن أنشطة الدعم النفسي الاجتماعي التي نظمتها منظمة إنقاذ الأطفال بإشراف دويغو شاهلار وفيروزه إنجين. طوال ورشة العمل، تم تنفيذ أنشطة إبداعية، بما في ذلك مشاركة المشاعر حول موضوعات مثل إدراج الجميع ومكافحة التنمر، وخلق الشخصيات ولعب الأدوار، وخلق قصص جماعية، والرسم، والغناء.
في ختام هذه العملية، ألّف الأطفال هذه القصة بشكل جماعي، وحوّلتها منظمة إنقاذ الأطفال تركيا إلى فيلم رسوم متحركة. أما موسيقى الفيلم فقد قامت بتأليفها وعزفها عازفة البيانو الصغيرة إيبك نيسا غوكَر.
نوجّه شكرنا للأطفال المبدعين: مِراش، قادر، إجرين، محمد، نظام الدين، أيمن، محمد إيجه، زومرا، بيليناي، مدينة، مصطفى، خديجة حِرا، وياغمور، مؤلفي قصتنا الخيالية ”فرصة أخرى“؛ ونتطلع إلى قراءة القصص الجديدة التي سيكتبونها في المستقبل.
ولمشاهدة الرسوم المتحركة الخاصة بقصة "فرصة أخرى"، يمكنكم مسح رمز الـ QR بهاتفكم المحمول للوصول إليها.
ساهم في إعداد هذا الكتيب بأفكارهم وخبراتهم ومعلوماتهم الفنية:
نور الدين أركان غوندوز
عارف كورتشو
يشيم هانجي كايا
إيشيل أوزواك تونجا
التنسيق:
عائشة نور غينشالب
محمد الشاطر
هذا المنشور هو عمل إعلامي فقط، تم إعداده من قبل مكتب الأنشطة المباشرة لمنظمة إنقاذ الأطفال الدولية في تركياSave the Children Türkiye”) ") وفقًا لأحكام التشريعات ذات الصلة.
المحتويات الواردة في هذا المنشور ذات طبيعة عامة ولا تشكل رأيًا قانونيًا ملزمًا أو استشارة أو نصيحة مهنية لأي شخص أو مؤسسة أو تطبيق. قد لا تعكس المعلومات الواردة في المحتوى الرأي المؤسسي لمنظمة إنقاذ الأطفال في تركيا.
لا ينبغي استخدام محتوى المنشور كأساس للقرارات القانونية أو المالية أو الطبية أو المهنية بشكل مباشر أو غير مباشر. يُنصح المستخدمون بمراجعة التشريعات ذات الصلة والتشاور مع الخبراء المختصين عند الضرورة قبل اتخاذ أي إجراء بناءً على المعلومات الواردة في المحتوى.
وفقًا للقانون رقم 5846، جميع حقوق الملكية الفكرية لهذا المنشور محفوظة. لا يجوز نسخ أو نشر أو توزيع أو استخدام أي جزء أو كل هذا المنشور لأغراض تجارية بأي شكل من الأشكال دون إذن كتابي مسبق من منظمة إنقاذ الأطفال في تركيا. ومع ذلك، يُسمح بالاقتباس بشرط الإشارة إلى المصدر والالتزام بالمحتوى.
لا تتحمل منظمة إنقاذ الأطفال في تركيا المسؤولية عن أي أضرار مباشرة أو غير مباشرة قد تنشأ عن استخدام محتوى هذا المنشور.
هذه القصة كتبها بشكل جماعي 12 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 6 و 9 سنوات يعيشون في مدينة الحاويات السكنية في هاتاي بعد زلازل عام 2023، وذلك في ورشة عمل لقصص الأطفال مدتها ثلاثة أيام نظمتها منظمة إنقاذ الطفولة ضمن أنشطة الدعم النفسي والاجتماعي.
لمشاهدة الرسوم المتحركة لهذه القصة التي تهدف إلى زيادة الوعي حول التنمر، يمكنك مسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك الذكي.
القصة:
فرصة أخرى
في غابة ذات أشجار خضراء مورقة، وشمس صفراء زاهية، وغيوم زرقاء صافية، وحيوانات متنوعة، جاء طفل وصديقه الثعبان ذات يوم. كان الثعبان والطفل متنمرين للغاية. وبمجرد وصولهما، أخافا جميع الحيوانات ولوثا الغابة، ودمرا بيوت الحيوانات، فوقفت الدجاجة أمامهما وسألت: ‘لماذا أنتما سيئان إلى هذا الحد؟ لماذا تخيفان الجميع؟ لماذا تلوثان كل مكان؟ في البداية، لم يعترف الطفل والثعبان بما فعلاه وقالا "لا، نحن لا نلوث"، لم يكن هذا صحيحًا. علاوة على ذلك، في تلك اللحظة، ألقى الطفل حجرًا على قطة اقتربت منه. جاءت الأسود الأربعة، الأقوى في الغابة، إلى الطفل والثعبان فخاف الطفل والثعبان منها. ولكن على الرغم من خوفهما، كان واضحًا أنهما لن يتوقفا عن التنمر. بل ازداد غضبهما.
جمعت الأسود جميع الحيوانات حولها وقالت "دعونا نخبرالقمر الأحمر والقمر الأصفر، ونطلب مساعدتهما". روت الحيوانات ما حدث للقمر الأحمر والقمر الأصفر بالتفصيل. فكر القمر الأحمر وقال: "ربما لا يدركان أن ما يفعلانه سيء، وربما يبحثان فقط عن أصدقاء"، اعترضت القطة وقالت: "لا يمكن العثور على أصدقاء بإزعاج الآخرين! لكي تكون صديقًا، تحتاج إلى سلوكيات جيدة". وعندما قال القمر الأصفر: "ربما لا يعرفان كيف يكونان أصدقاء" ، بدأت الحيوانات تتجادل فيما بينها، "هل يمكن للثعبان والطفل الجديدين العيش في هذه الغابة إذا لم يزعجا أحدًا؟" قالت بعض الحيوانات نعم، ورفضت بعض الحيوانات وقالت: "لا، سيستمران في السلوكيات السيئة"، قدّم القمر الأصفر اقتراحًا فقال: "إذا أردتم، أعطوهما مهمة حتى لا يزعجا أحدًا واطلبوا منهما فعل شيء يسعدكم، ربما يتعلمان الصداقة بهذه الطريقة". عقدت الحيوانات اجتماعًا على الفور ووجت المهمة التي سيعطونها للثعبان والطفل. طلبوا منهما إعادة السلام الذي هرب من الغابة بسبب تنمرهما. قبل الثعبان والطفل المهمة وذهبا من الغابة للبحث عن السلام الهارب. بحثا في كل مكان لكنهما لم يتمكنا من العثور على السلام وإعادته. وعندما عادا، ضحكت الحيوانات وقالت "لا يمكنكما إعادة السلام بهذه الطريقة، يجب عليكما أولاً إصلاح البيوت التي دمرتماها، ويجب تنظيف الغابة، ولكي تتمكنا من فعل ذلك يجب أن تكونا متعاونين". فهم الثعبان والطفل ما يجب عليهما فعله جيدًا، فساعدا الجميع، وأصلحوا البيوت ونظفوا الغابة الملوثة، لقد تعبوا كثيرًا لكنهم استمتعوا أيضًا، لقد تعلم الثعبان والطفل الصداقة. عندما حل المساء، أعدت الجدة الساحرة، وهي الأكبر سنًا في الغابة، لهما الطعام. أعدوا مائدة ضخمة. عندما جلس الثعبان والطفل على المائدة، قالا إنهما لن يتنمرا مرة أخرى. لكن بعض الحيوانات لم تصدق ذلك. أما الأسود فقالت "لقد صححا أخطاءهما، يجب أن نمنحهما فرصة أخرى". وشرحوا للثعبان والطفل قاعدة مهمة، "في هذه الغابة، إذا وعدت مرة واحدة، يجب أن تفي بوعدك، يجب أن تكون صادقًا دائمًا، إننا نمنح فرصة أخرى لكل من يفي بوعده". التزم الطفل والثعبان بوعدهما دائمًا، فعاد السلام الذي هرب إلى الغابة، فرح القمر الأحمر والقمر الأصفر لأن الجميع أصبحوا أصدقاء، وصار اسم الغابة "غابة الذين يعيشون معًا دائمًا".
. ماذا يمكن للمشاهدين، أي الشهود على التنمر، أن يفعلوا؟
ماذا تشعر عندما ترى شخصًا يتنمر؟ أحيانًا إذا لم ندرك أن بعض السلوكيات هي تنمر ونعتقد أنها مزحة، فقد نضحك عليها. لكننا الآن نعرف الفرق بين التنمر والمزاح: إذا لم يكن الشخص الذي يتعرض للمزاح مستمتعًا، فهذا تنمر. أحيانًا نخاف من المتنمر أيضًا، قد نخشى أن يتنمر علينا أيضًا، حتى أننا نلوم أنفسنا لاحقًا لماذا لم نفعل شيئًا، إليك ما يمكننا فعله للتخلص من هذا الموقف وحماية الشخص الذي يتعرض للتنمر.
عندما ترى تنمرًا، بدلاً من مجرد المشاهدة:
• ادعم الشخص الذي يتعرض للتنمر.
• أخبر شخصًا بالغًا.
• ذكّر بأن التنمر ليس شيئًا طبيعيًا.
• لا تدعم سلوكيات المتنمر، لا تصفق، لا تهتف.
• لا تضحك على سلوكيات المتنمر.
• قد لا يكون من الممكن دائمًا معارضة المتنمر بقول "هذا ليس صحيحًا!"، لأنه من المهم جدًا أن تكون آمنًا أثناء القيام بذلك، إذا شعرت بالخطر، فإن طلب المساعدة من شخص بالغ بدلاً من التدخل المباشر هو أفضل طريقة.
• لذلك، أخبر شخصًا بالغًا تثق به، وتذكر! هذا ليس وشاية، إنه اتخاذ إجراء دون انتظار الشخص الذي يتعرض للتنمر لطلب المساعدة.
يشعر المشاهدون الذين يشهدون التنمر أحيانًا بالحزن الشديد عندما يرون سلوك المتنمر وحالة الشخص الذي يتعرض للتنمر، لكن قد يخافون من أن يتنمر عليهم المتنمر أيضًا، لكن تذكروا، حتى في هذه الحالة، هناك أشياء يمكنكم فعلها، فلحماية الشخص الذي يتعرض للتنمر، يمكنكم إبلاغ شخص بالغ. إذا كنتم في المدرسة، يمكنكم إبلاغ معلم، وإذا كنتم في المنزل أو الحي يمكنكم إبلاغ والدتكم، أو والدكم، أو أخيكم الأكبر، أو أختكم الكبرى.
يرغب المتنمرون في الشعور بالقوة. سبب سلوكهم المتنمر هو محاولتهم الشعور بالقوة. لذلك، إذا أردت مساعدة الشخص الذي يتعرض للتنمر، يمكنك الذهاب إليه. يمكنك أن تتحد مع أصدقائك الآخرين وتصبحوا أصدقاءً للشخص الذي يتعرض للتنمر، عندها قد يتوقف المتنمر عن التنمر لأنه لن يشعر بالقوة. يقول الكبار دائمًا "يد واحدة لا تصفق" أي أن الاتحاد أفضل دائمًا.
💬 قول "توقف!"، يمكن أن يكون أكبر مساعدة لصديقك!
💬 إذا لم تستطع قول "توقف!" من أجل سلامتك، فهذا طبيعي أيضًا. في هذه الحالة، إبلاغ شخص تثق به يمكن أن يكون أكبر مساعدة لصديقك الذي يتعرض للتنمر.
. ماذا يجب أن تفعل إذا تعرضت للتنمر؟
عندما تتعرض للتنمر، قد تشعر بالوحدة أو الحزن أو الخوف. لكن تذكر: لست وحدك وهذا ليس خطأك أبدًا. هناك دائمًا أشخاص يمكنك طلب المساعدة منهم، إليك ما يمكنك فعله:
• لا تلوم نفسك!
التنمر ليس خطأك أبدًا، ولا يستحق أي طفل مثل هذا السلوك.
• استخدم جملًا واضحة وواثقة.
"هذا السلوك يزعجني. لا أريدك أن تستمر في هذه السلوكيات بعد الآن."
"هذا ليس مضحكًا على الإطلاق، أنا لا أستمتع".
يمكن لمثل هذه الجمل أن توقف المتنمر وترسم حدودك له بوضوح.
• ابتعد عن ذلك الوسط.
لست مضطرًا للبقاء في مكان لا تشعر فيه بالأمان. ابتعد عن هناك فورًا واذهب إلى شخص تثق به، أحيانًا مجرد تغيير المكان يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا.
• أخبر شخصًا بالغًا تثق به.
معلمك، عائلتك، مدرس الإرشاد، أو أي شخص بالغ تحبه في المدرسة… هم موجودون لمساعدتك. إن شرح ما تمر به بوضوح هو الخطوة الأولى لإيجاد الحل.
• شارك مشاعرك.
عندما تشعر بالسوء، من المهم جدًا مشاركة ذلك. يمكنك أن تفضفض لصديق تحبه أو لشخص بالغ تثق به. أحيانًا مجرد التحدث يمكن أن يكون مفيدًا جدًا.
تذكر! كل شعور هو خاص بنا، ولذلك فهو قيم جدًا.
• الكتابة هي أيضًا طريقة.
قد يكون من المفيد لك أن تكتب مشاعرك في دفتر، أو تعبر عنها بالرسم، أو تكتب أفكارك كما لو كنت تكتب رسالة. إذا أردت، يمكنك أيضًا إظهار ما كتبته لشخص بالغ تثق به.
💡 مشاركة التنمر هي الشجاعة، وليس إخفاءه!
التحدث، والشرح، وطلب المساعدة ليس ضعفًا؛ بل على العكس، هو دليل على قوتك.
. أحب نفسك، احترم الآخرين!
🧍♂️🧍♀️ كلنا مختلفون!
قد يتعرض بعض الأطفال للسخرية بسبب مظهرهم الخارجي. على سبيل المثال:
• أن يكون طويلًا جدًا أو قصيرًا جدًا
• أن يكون نحيفًا أو سمينًا
• أن يكون لديه بنية أسنان مختلفة
• أن يكون لون شعره، أو لون بشرته، أو شكل عينيه، أو نبرة صوته مختلفة
• ملابسه، أو ارتدائه للنظارات، أو استخدامه لكرسي متحرك، أو طريقة كلامه
💔 لكن تذكر: لا أحد يستحق السخرية بسبب هذه الأشياء!
هذه هي الخصائص التي تجعلنا ما نحن عليه. 🌈
💛 كل جسد ثمين.
جسدك خاص بك. لا يوجد أحد آخر مثلك!
• بعض الناس يركضون بسرعة، وبعضهم يرسمون بشكل جميل جدًا.
• صوت بعضهم غليظ، وبعضهم الآخر أكثر نعومة.
• أنف بعضهم أكبر، وبعضهم أصغر.
كلها جميلة. لأن كل جسد مختلف، لكن كل الأجساد ثمينة.
❌السخرية من المظهر الخارجي هي تنمر.
إذا سخر أحدهم من مظهر صديقه، فهذا تنمر.
💬 "هل أنت سمين؟"
💬 "كم أنت قصير!"
💬 "انظر إلى لون البشرة، كأنها تشبه الشوكولاتة!"
قد تُقال هذه الكلمات وكأنها "مزحة"، ولكن إذا شعر أحدهم بالحزن، فهذا ليس سلوكًا صحيحًا.
🔔 إذا كان أحدهم حزينًا، فهذا يعني أن هناك شيئًا خاطئًا.
🪞 ما هو إدراك الجسد؟
إدراك الجسد هو كيف نرى أنفسنا.
قد يشعر بعض الأطفال بالخجل من أجسادهم بسبب ما يقوله الآخرون.
قد يشعر بعض الأطفال أيضًا بالاختلاف لأنهم يعيشون بإعاقة، لكن تذكر: إنهم أبطال خارقون مثل أي شخص آخر!
هذا وضع محزن للغاية. 😢
💡 ومع ذلك، كل طفل هو بطل له الحق في أن يُحَب ويُحتَرم ويشعر بشكل جميل!
💬 ذكّر نفسك بما يلي:
✅ جسدي ملكي.
✅ الجمال لا يتعلق بالمظهر الخارجي فقط.
✅ أجمل الناس هم الذين يحترمون الاختلافات ويعاملون الآخرين بلطف.
✅ لا يحق لأحد أن يقول لك "أنت قبيح"
💖 تذكر! كل طفل فريد من نوعه وقيّم كأي طفل آخر.
📝 مهمة صغيرة: "البطل في المرآة".
قف أمام المرآة وانظر في عينيك.
قل لنفسك:
🎤 "أنا فخور بنفسي. أنا متصالح مع جسدي. لا يمكن لأحد أن يحكم عليّ بمظهري الخارجي!"
إذا أردت، يمكنك سرد جوانبك الجميلة، أو رسمها على شكل لوحة، أو كتابة هذه الجملة على أوراق ملونة وتعليقها على حائطك! 🎨✨
📖 إضافي: قصة - لا للتنمر!
💙 الأبطال الحقيقيون يصنعون الفارق بالصداقة!
ذات يوم في حديقة المدرسة…
كانت الشمس مشرقة، والطيور تزقزق، والجميع يلعبون في الاستراحة، لكن كان هناك شخص يجلس وحيدًا في زاوية المدرسة: سيراي.
كانت ساكنة وتبدو حزينة. على الجانب الآخر، كان مالك ويحيى وبيلين يقفزون الحبل ويضحكون بصوت عالٍ ويستمتعون. لكن كان هناك شيء مفقود…
لاحظ يحيى سيراي وهو ينظر حوله.
💬 فكريحيى: "لماذا تجلس سيراي وحدها؟" ثم سأل بيلين:
💬 يحيى: "لماذا لا تلعب سيراي معنا؟"
💬 بيلين: "أعتقد أن زكي والآخرين يقولون لها دائمًا ‘أنتِ بطيئة’، ويسخرون منها."
في تلك اللحظة، كان زكي وبعض الأطفال يتحدثون ضاحكين:
💬 زكي: "سيراي بطيئة جدًا، تخسر دائمًا عندما نلعب المطاردة"
💬 الآخرون: "نعم، من يكون في فريقها يخسر دائمًا، سيراي تفسد اللعبة!"
كانت سيراي مطأطئة رأسها، وعيناها مليئتان بالدموع، لكنها لم تقل شيئًا…
❓ هل تعتقد أن هذا صحيح؟
• هل إعاقة شخص ما، أو لون بشرته، أو طريقة ارتدائه للملابس، أو أي خاصية أخرى،هي سبب لإقصائه؟
• ماذا كنت ستفعل لو كنت هناك؟
🌟 قرار مالك الكبير
شعر مالك بالحزن الشديد لأن سيراي كانت وحيدة. اقترب منها ببطء وتحدث بابتسامة صادقة:
💬 مالك: "مرحبًا سيراي، لماذا أنتِ هنا وحدك؟”
💬 سيراي: "لا يريدونني… يسخرون مني لأنني لا أستطيع الركض بسرعة."
فكر مالك للحظة. هذا ليس عدلاً على الإطلاق! ثم التفت إلى أصدقائه وتحدث بشجاعة:
💬 مالك: "كلنا مختلفون. لكن هذا لا يعني أننا سيئون! ربما سيراي لا تستطيع الركض بسرعة، لكنها قد تكون رائعة في ألعاب أخرى! هيا نلعب لعبة يمكن لسيراي أن تلعبها أيضًا!"
دعم يحيى وبيلين الاقتراح على الفور:
💬 يحيى: "المهم هو الاستمتاع معًا، وليس الفوز!"
💬 بيلين: "نعم! هيا سيراي، تعالي العبي معنا!"
❓ وماذا لو كنت أنت؟
• إذا تم إقصاء صديق لك، فماذا كنت ستفعل؟
• كيف يمكننا تحويل اختلافاتنا إلى ميزة معًا؟
💫 اعتذار زكي وبداية جديدة
عندما سمع زكي هذه المحادثات، شعر بالخجل في البداية، نظر إلى سيراي بطرف عينه وأدرك أنها حزينة حقًا، شعر بالندم من أعماقه.
💬 زكي: "أنا آسف يا سيراي… لقد جرحتك دون أن أدري. لم أكن أدرك أنك حزينة إلى هذا الحد. أردت فقط الفوز في اللعبة، لكن الفوز بأي لعبة ليس أهم من إيذاء صديق لي. كنت أمزح فقط، لكنني أدركت أن هذه المزحة لم تكن مضحكة على الإطلاق. أعتذر منك، هل ستلعبين معنا مرة أخرى؟"
أشرق وجه سيراي!
تألقت عيناها بالسعادة. أعتقد أن المزاح الذي تقوم به في الفصل مضحك جدًا، لكن قولك لي أني بطيئة تسبب في إقصائي، لكن الصديق الجيد يسامح أصدقاءه الآخرين. إذا لم تسخر مني مرة أخرى هكذا، فسألعب.
💬 زكي: "لن أفعل شيئًا كهذا مرة أخرى، وإذا رأيت شخصًا يفعل ذلك، فسأنبهه".
بعد ذلك، قبلت سيراي اعتذار زكي وبدأوا جميعًا اللعب معًا.
🌈 في ذلك اليوم، لم تكن ساحة المدرسة مضاءة بالشمس فقط، بل بالصداقة أيضًا!
🧠 ماذا تعلمنا من القصة؟
• التنمر يحدث أحيانًا بصمت ولكن تأثيره كبير.
• الشخص الشجاع يمكن أن يحدث فرقًا!
• كلنا مختلفون ولكننا أقوى بكثير معًا!
• الاعتذار هو عظمة.
💬 وقت الأسئلة!
• ماذا كنت ستشعر لو كنت مكان سيراي؟
• هل من الصعب التصرف مثل مالك؟
• ماذا أدرك زكي في النهاية؟
✏️ يمكنك مناقشة هذه القصة مع أصدقائك، أو رسمها، أو كتابة نهايتها الخاصة بك!
0) ? window.innerWidth : screen.width;">